سيناريوهات صعبة للصراع فى ليبيا

Articolo di Marwa Mohamed pubblicato sull’egiziano “al-Shuruq“, contenente il commento di Daniele Scalea sulla Libia:
– La conquista della mezzaluna petrolifera da parte di Haftar assesta un duro colpo alla credibilità del GNA di Serraj. Ma dietro di lui non si vedono altre personalità in grado di unire il paese. Haftar stesso è la più forte, ma anche profondamente divisiva, invisa alle potenti fazioni islamiste. In questo contesto, sempre più paesi esterni potrebbero accarezzare l’idea di promuovere, o permettere, una definitiva divisione in due della Libia.

***

ــ خبراء: المسار السياسى على مشارف الانهيار.. مواجهات عسكرية محتملة بين الفرقاء.. والتقسيم يلوح فى الأفق
اعتبر خبراء غربيون أن سيطرة قوات الجنرال خليفة حفتر، على منطقة الهلال النفطى فى شرق البلاد، تضع المسار السياسى ومستقبل حكومة الوفاق المدعومة أمميا على المحك، ويمكن أن تؤدى لمواجهات عسكرية بين الفرقاء تنذر بتقسيم البلاد، فى وقت أعلنت فيه المؤسسة الوطنية للنفط استئناف تصدير النفط من مناءين فى الشرق.
وقال توربيورن سولتفيت، رئيس قسم الأبحاث حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى مجموعة «فيريسك ميبلكروفت» الاستشارية الأمنية، إن «توقيت هجوم القوات التى يقودها حفتر الذى رقى لرتبة مشير (أمس الأول) مرتبط بشكل كبير بالهزيمة الوشيكة لتنظيم (داعش) فى سرت»، مضيفا: «وفى ظل اقتراب الحسم فى سرت تصبح مسألة من يسيطر على حقول النفط وموانئه فى الشرق، أمرا أكثر إلحاحا»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف سولتفيت: «وبسيطرتها على الموانئ، تكون القوات بقيادة حفتر استغلت انهماك قوات حكومة الوفاق فى سرت لمنعها من محاولة استعادة السيطرة على الهلال النفطى».
وعن احتمالية اندلاع مواجهات بين قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق، خصوصا أن الحكومة المعترف بها دوليا لا تملك القدرة الكاملة على التحكم بكل الجماعات المسلحة التى تتبعها، أكد سولتفيت أن هناك خطرا حقيقيا الآن بأن تقع مواجهة مباشرة بين الجماعات الموالية لحكومة الوفاق والقوات التى يقودها حفتر.
بدوره، يرى مدير معهد الدراسات المتقدمة فى الجغرافيا السياسية بروما، دانيلى سكاليا، أن حكومة الوفاق الوطنى «تلقت ضربة قاسية» بعد السيطرة السريعة لقوات حفتر على كامل منطقة الهلال النفطى، ما أدى بدوره إلى «زعزعة ثقة حكومة الوفاق الوطنى التى ظهر فى موقف عاجز عن الدفاع عن هذه المنطقة المهمة».
وأضاف سكاليا فى تصريحات لـ«الشروق»، أمس، «محاولات تشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة فايز السراج بائت بالفشل.. أعتقد أنه لا توجد فى الأفق أى شخصيات ذات فاعلية»، مشيرا إلى أن حفتر هو الكيان الأقوى على الأرض، ولكن فى حال فوزه فى نهاية المطاف ينبغى دحر التنظيمات المتطرفة.
وبسؤاله عن مستقبل العملية السياسية فى ليبيا، فى ظل الوضع الراهن، قال الخبير الإيطالى: إن الضعف الذى أظهرته حكومة الوفاق الوطنى خلال الفترة الأخيرة قد يجعل الدول الغربية التى تساندها فى الوقت الراهن مقتنعة أن المخرج الوحيد هو تقسيم ليبيا.
وتابع سكاليا: «سيكون لدينا فى نهاية المطاف منطقتين؛ طرابلس ويدعمها الغرب، وبرقة وتدعمها مصر والإمارات»، مضيفا: «يبدو أن المسار السياسى انحرف، ما يعزز من الأوضاع القائمة بالفعل؛ أى وجود حكومتين وبرلمانيين فى البلاد». وقبل يومين، دعا السراج فرقاء البلاد للحوار، فى محاولة لوضع حد للصراع، وإنقاذ حكومته التى تعانى وضعا سياسيا صعبا بعد سيطرة حفتر على الهلال النفطى.
من جانبها، قالت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط، أمس، إنها سترفع حالة القوة القاهرة فى ثلاثة موانئ سيطرت عليها منذ أيام قوات حفتر، وإن الصادرات ستستأنف على الفور من مينائى الزويتينة ورأس لانوف.
وقال مسئول فى ميناء رأس لانوف، فضل عدم ذكر اسمه، لوكالة «رويترز»: إن ناقلة وصلت إلى الميناء أمس، لتحميل أكثر من 600 ألف برميل من النفط الخام لتصبح الأولى التى ترسو بالميناء منذ 2014 على الأقل.

روما تشيد بنتائج محادثات مسئولى النيابة المصريين والإيطاليين حول قضية ريجينى

مصدر

مصادر قضائية إيطالية: القاهرة قدمت وثائق تتسم بالوضوح والإعداد الجيد.. وجينتيلونى: الاجتماعات كانت «مثمرة»
خبير إيطالى لـ«الشروق»: تعكس مستوى جيدا من التعاون فى مسار التحقيقاتقالت مصادر قضائية إيطالية، اليوم، إن هيئة القضاء العالى فى العاصمة الإيطالية روما، راضية عن النتيجة التى تمخضت عنها لقاءات يومى الخميس والجمعة الماضيين، التى جمعت كل من القضاة المصريين ونظرائهم الإيطاليين، لبحث آخر تطورات قضية مقتل باحث الدكتوراه الإيطالى بالقاهرة، جوليو ريجينى.
وأضافت المصادر، فى تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيطالية «أكى»، أن «الوثائق التى تلقاها كل من رئيس نيابة روما جوزيبى بينياتونى ونائبه فرانشيسكو كابورالى والمدعى العام سيرجو كولايوكو من الجانب المصرى، تمثل بالنسبة لفريق القضاة، نقلة نوعية امتازت بالوضوح والإعداد الجديد على عكس ما سلمه الجانب المصرى من وثائق خلال الفترة الماضية».
وتمثل الوثائق التى سلمها الجانب المصرى لنظيره الإيطالى، وفقا للمحققين الإيطاليين، خطوة «مفيدة» ستسهم فى تطور مجرى التحقيقات، فضلا عن أن «فحوى هذه الوثائق سيمثل فرصة سانحة للمحققين الإيطاليين من أجل مواصلة التقدم بالتحقيقات على أمل التوصل إلى الحقيقة فى نهاية المطاف»، بحسب الوكالة الإيطالية.
من جانبه، أجرى وزير الخارجية الإيطالى، باولو جينتيلونى، اتصالا هاتفيا بعائلة الشاب الإيطالى القتيل، جدد فيه عزم الحكومة الإيطالية على مواصلة جميع الجهود، من أجل التوصل لحقيقة مقتل ريجينى، وفقا لصحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية.
وبحسب ما أوردته صحيفة «لا برس» الإيطالية، أمس، قال جينتيلونى، فى تصريحات خلال عيد وحدة مدينة تورينو الإيطالية، «أعتقد أنه من الضرورى الإشادة بتصريحات نيابة روما العامة التى أكدت أن لقاءات الوفدين المصرى والإيطالى كانت مثمرة»، مضيفا «نأمل أن تتضاعف هذه الجهود الإيجابية خلال الفترة القادمة».
بدوره، قال دانيلى سكاليا، مدير معهد الدراسات المتقدمة فى الجغرافيا السياسية بروما، إن «البيان المشترك الذى تمخض عن اجتماعات النائب العام الإيطالى ونظيرة الإيطالى مؤشر على التوصل لمستوى جيد من التعاون الفاعل فى مسار التحقيقات».
وأضاف سكاليا، فى تصريحات لـ«الشروق»، أمس «حين تتبع القاهرة المسار التعاونى مع روما فى التحقيقات الجارية، ستعبر السلطات الإيطالية حينها عن رضاها وستعيد العلاقات لطبيعتها مع القاهرة».

Fertility Day e sguardo (corto) sulla denatalità

Fonte: L’Huffington Post

 

L’iniziativa è criticabile sotto diversi punti di vista (a cominciare dal nome: quando gli italiani riscopriranno un po’ d’amor proprio?) ma, come spesso accade, chi fa cagnara lo fa da posizioni indifendibili:

  • prime ci sono le vetero-femministe, ferme a battaglie ottocentesche, secondo cui è offensivo che una campagna del ministero della Salute parli del corpo delle donne. Seguendo la loro linea di ragionamento, bisognerebbe evitare pure la sensibilizzazione sul pap test o “l’auto-palpazione al seno”, perché “utero e seni sono miei e me li gestisco io”. La fertilità è anche un problema medico, tant’è vero che ginecologi ed endocrinologi plaudono all’iniziativa. Coloro ai quali non interessa il tema, possono ignorarlo senza imporre però l’ignoranza a tutte le altre donne;
  • secondi abbiamo quegli psicotici che hanno deciso di focalizzare la loro monomania sull’antifascismo, e così qualsiasi cosa accada attorno a loro cercano di collegarla al fascismo e ripudiarla indignati. Campagna statale sulla fertilità? Tiriamo fuori le vecchie foto sulle famiglie numerose in camicia nera. Questa è gente che volentieri raderebbe al suolo l’Eur o reinonderebbe l’Agro Pontino, convinta che ciò faccia di loro gli eredi della resistenza;
  • terzi vengono i preti laici del politicamente corretto, quelli che vedono bestemmie alla loro neoreligione ovunque. Qualsiasi cosa si dica, c’è sempre qualcuno che potrebbe essere offeso e, perciò, nulla va detto. È la linea scelta dal papa laico di questa religione, ossia Saviano. Visto che è uomo di lettere, dovrebbe leggersi un grande romanziere come Bradbury, che in Fahrenheit 451 denunciava con decenni d’anticipo come il politicamente corretto potesse portare alla censura generalizzata.

Per fortuna ci sono anche critici intelligenti, e sono quelli che notano come sia inutile questo genere di campagna se non coniugata a interventi sulle politiche economiche e del lavoro. Se il lavoro è poco e precario, dunque il reddito scarso e incerto, per molti non è una scelta ma una necessità il non generare figli.

Questa è parte della risposta al perché l’intero Piano Nazionale della Fertilità sia concettualmente sbagliato. perché:
a) la natalità non è solo un problema sanitario e culturale, ma anche e soprattutto economico;
b) il rapporto tra economia e demografia è più complesso di quello descritto in raffazzonati studi economicisti, il cui unico orizzonte è fornire manodopera a basso costo per frenare la crescita salariale (e chi la vede più dagli anni ’80?!) e l’inflazione.

Gli attuali livelli di disoccupazione e sottoccupazione, il reddito reale retrocesso a quello di trent’anni fa, l’emergenza abitativa dovuta ai prezzi folli di case e affitti, il dissesto idrogeologico sono tutti spie di una realtà triste ma che è ora di riconoscere: e cioè che l’Italia è sovrappopolata. All’attuale livello di risorse, produttività e ripartizione, l’Italia è piena. Non servono né nuove nascite, né nuovi flussi immigratori.

Il calo delle nascite è, più ancora che un fatto culturale, la naturale (istintiva e inconscia) reazione collettiva al sovrappopolamento. Come è storicamente da secoli, i popoli europei (a differenza di quelli d’altre parti del mondo) sono più inclini ad autolimitare la natalità per mantenere inalterata la ricchezza pro capite, piuttosto che procreare al massimo possibile riducendo però il benessere individuale. Queste dinamiche si riscontrano almeno dalla prima Età Moderna.

Ecco dunque: anziché mirare alla promozione della natalità fine a sé stessa, lo Stato italiano necessiterebbe d’una seria riflessione sulle future strategie di sviluppo e, dunque, anche demografiche. La via per una maggiore natalità non è vantaggiosa in tutte le situazioni; ma perché sia possibile e benefica deve venir dietro a più importanti interventi:
a) una migliore ripartizione delle ricchezze nazionali, che vanno sempre più concentrandosi in un ceto ristretto;
b) una nuova politica industriale e investimenti in ambito tecnologico, per favorire la produttività e lo sfruttamento di risorse oggi inutilizzate.

Se ciò non è possibile (in primis perché le regole europee, improntate a un malinteso social-darwinismo, impediscono tutto ciò), tanto vale abbandonarsi alle leggi di natura, permettere il calo demografico dell’Italia e lasciare che sia questo a ridare spazi e opportunità alla successiva generazione.

 

Non solo geopolitica